الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
443
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
ذلك ، فلمّا قرأها حين نظر إليه لم يخرج إليه حتّى ألطفه وقيل له : بما احترست ؟ قال : باللّه ، وبقراءة " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " ، فقلت : " يا اللّه ! يا اللّه ! - سبعاً - إنّي أتشفّع إليك بمحمّد وأن تغلبه لي " ، فمن ابتلي بمثل ذلك فليصنع مثل صنعي ، ولولا أنّنا نقرأها ونأمر بقراءتها شيعتنا لتخطفهم الناس ، ولكن هي واللّه ! لهم كهف . ( 1 ) عوذة القولنج : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : عن الضراري قال : حدّثني موسى بن عمر بن يزيد ، قال : حدّثنا أبي عمر بن يزيد الصيقل ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : شكا رجل إليه من أوليائه القولنج ، فقال له : تكتب " أمّ القرآن " ، و " سورة الإخلاص " ، و " المعوّذتين " ، ثمّ تكتب أسفل من ذلك " أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وبعزّته التي لا ترام ، وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شرّ هذا الوجع ، ومن شرّ ما فيه " ، ثمّ تشربه على الريق بماء المطر ، تبرأ بإذن اللّه تعالى . ( 2 ) عوذة وجع اللمم ( 3 ) : ‹ ص 1 › - المتقي الهندي : أبي بن كعب : كنت عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فجاء أعرابي فقال : يا نبي اللّه ! إنّ لي أخاً وبه وجع ، قال : وما وجعه ؟ قال : به لمم ، قال : فأتني به ، فوضعه بين يديه ، فعوّذه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ب " فاتحة الكتاب " ،
--> ( 1 ) - مهج الدعوات : 186 ، المصباح للكفعمي : 312 س 3 ، بحار الأنوار : 94 / 281 ح 2 ، نور الثقلين : 5 / 612 ح 25 بتفاوت يسير . ( 2 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 38 س 9 ، مكارم الأخلاق : 368 س 20 مع اختلاف يسير ، بحار الأنوار : 95 / 110 ح 4 ، نور الثقلين : 5 / 705 ح 40 ، مستدرك الوسائل : 4 / 307 ح 4756 . ( 3 ) - اللمم : طرف من الجنون ، يلمّ بالإنسان ، من باب قتل ، يقال : أصابه من الشيطان لمم وأصابته من الجنّ لمّة أي مسّ . مجمع البحرين : 6 / 165 .